مواقف ونوادر طريفة تنتهي بمفاجأة تضحك.
طرق جارُ جحا بابه يطلب استعارة حماره، فقال جحا: الحمار ليس عندي، لقد أعرته لغيري. وما إن أنهى كلامه حتى نهق الحمار في الإسطبل، فصاح الجار: يا جحا، ها أنا أسمع الحمار ينهق!
طرق جارُ جحا بابه يطلب استعارة حماره، فقال جحا: الحمار ليس عندي، لقد أعرته لغيري. وما إن أنهى كلامه حتى نهق الحمار في الإسطبل، فصاح الجار: يا جحا، ها أنا أسمع الحمار ينهق!
سأل الناسُ جحا: أين يقع مركز الأرض تماماً؟ فغرز وتده في الأرض وقال: هنا بالضبط مركزها. قالوا: وما دليلك؟
خرج جحا يبحث عن خاتمه المفقود في الشارع تحت ضوء المصباح، فسأله الناس: أين ضاع الخاتم؟ قال: داخل البيت. قالوا: فلماذا تبحث عنه هنا؟
اشتكى صاحب مطعم أن فقيراً يشمّ رائحة طعامه كل يوم دون أن يشتري، وطالبه بأجر الرائحة أمام جحا القاضي.
دخل جحا بستان غيره حاملاً سُلّماً، فأمسك به صاحب البستان وصاح: ماذا تفعل هنا؟
رأى الناسُ جحا راكباً حماره ووجهه إلى الخلف، فقالوا: يا جحا، أنت راكب بالمقلوب!
ذهب جحا إلى وليمة بثيابه القديمة فلم يلتفت إليه أحد، فعاد ولبس فروته الفاخرة، فاحتفوا به وأجلسوه في الصدر.
سُئل جحا عن عمره فقال: أربعون سنة. ومرّت عشر سنوات وسُئل فقال: أربعون سنة. قالوا: يا جحا، قلت أربعين منذ عشر سنين!
ضاع حمار جحا فصار يحمد الله ويشكره، فتعجّب الناس: يضيع حمارك وتحمد الله؟!
استعار جحا قِدراً وأعاده ومعه قِدر صغير، وقال للجار: قِدرك ولدت هذه الليلة. ففرح الجار وأخذ الاثنين. ثم استعار جحا القِدر الكبير ولم يُعده، فسأله الجار عنه.
سأل رجلٌ جحا: كيف نعرف مصير القمر القديم حين يظهر القمر الجديد كل شهر؟
دخل لصٌّ بيت جحا ليلاً فلم يجد ما يسرقه، فتبعه جحا خارجاً ودخل خلفه إلى بيت اللص حاملاً فراشه. فصاح اللص مذعوراً: ماذا تفعل في بيتي؟
باع جحا داره لرجل واشترط أن يبقى له مسمار في الحائط يعلّق عليه ما شاء، فوافق المشتري مستهيناً بالشرط.
طلب ملكٌ من وزيره أن يكتب على خاتمه جملةً واحدة تُفرحه إن حزن، وتحزنه إن فرح.
قال بخيلٌ للحكيم: كل الناس يذمّونني بالبخل، فماذا أفعل؟ قال الحكيم: تصدّق. قال البخيل: وكيف وأنا لا أطيق فراق درهم واحد؟
سأل صبيٌّ جدّه: لماذا خُلق للإنسان أذنان ولسان واحد؟
أراد تاجرٌ أن يعرف أذكى أبنائه الثلاثة، فأعطى كلاً منهم درهماً وقال: املأ الغرفة الكبيرة بما تشتريه. اشترى الأول تبناً فملأ ربعها، والثاني ريشاً فملأ نصفها.
تنازع رجلان على عباءة، وادّعى كلٌّ منهما ملكيتها أمام القاضي، فقال القاضي: سأشقّها نصفين، لكلٍّ نصف. فرضي أحدهما، وصاح الآخر: بل أعطها له كاملة ولا تُتلفها!
سأل رجلٌ حكيماً: أيهما أفضل، العلم أم المال؟ قال: العلم. فقال الرجل ساخراً: فلماذا نرى العلماء على أبواب الأغنياء، ولا نرى غنياً على باب عالم؟
أراد راعٍ عبور نهر ومعه ذئب وشاة وحزمة عشب، وقاربه لا يحمل معه سوى واحد، وإن غاب أكل الذئبُ الشاةَ أو أكلت الشاةُ العشب. كيف عبر بها جميعاً؟
قيل لأعرابيٍّ فطن: على غصنٍ عشرة طيور، أطلقتَ النار فأصبت واحداً، كم بقي على الغصن؟
راهن رجلٌ أصحابه أنه يُوقف بيضةً على طرفها من غير سند، فحاول الجميع فلم يفلح أحد.
سأل معلّمٌ تلاميذه أُحجية: كيف تضع فيلاً كبيراً في ثلاجة صغيرة في ثلاث خطوات؟
أراد ثلاثة أصدقاء اقتسام سبع تمرات بينهم بالعدل التام، من غير أن يقطعوا واحدةً إلى أجزاء غير متساوية.
قال أبٌ لابنه: أمامك دلوان، أحدهما يسع خمسة لترات والآخر ثلاثة، فكيف تقيس بهما أربعة لترات بالضبط؟
عُرف أشعبُ بالطمع، فقيل له يوماً: هل رأيت في حياتك طمعاً أعظم من طمعك أنت؟ قال: نعم.
قيل لبخيلٍ مشهور: لماذا لا تدعو أحداً إلى بيتك أبداً؟
مرّ رجلٌ ببخيل يأكل وحده، فقال مجاملاً: هنيئاً! فردّ البخيل على الفور قبل أن يُدعى إلى المشاركة.
سأل معلّمٌ صارم تلميذه الكسول: لماذا تأخرت عن المدرسة اليوم؟ قال التلميذ: حلمتُ أني في المدرسة. قال المعلم: وهل يمنعك الحلم من المجيء؟
دخل شاعرٌ على أميرٍ معروف بالبخل يمدحه طمعاً في عطاء، فأطال المدح حتى ملّ المجلس ولم يُعطَ شيئاً، فختم بقوله:
سُئل رجلٌ معمّر تجاوز المئة: ما سرّ طول عمرك وصفاء بالك؟
اشترى رجلٌ ساذج مرآةً لأول مرة، فرأى وجهه فيها فظنّه رجلاً غريباً مختبئاً في الصندوق، فغار وأخفى المرآة. فوجدتها زوجته ونظرت فيها فرأت وجهها.
وضع أستاذ الفلسفة سؤالاً واحداً في الامتحان هو كلمة: «لماذا؟» وطلب إجابةً كاملة.
التقى بخيلان في السوق، فقال الأول للثاني مجاملاً: تفضّل تغدَّ عندي غداً. فردّ الثاني بسرعةٍ خوفاً من التكلّف:
سأل صحفيٌّ عالِماً كبيراً مشهوراً بشرود الذهن: هل صحيح أنك كثير النسيان؟ قال العالم: نعم. قال الصحفي: اضرب لي مثالاً.
سُئل حكيمٌ: كيف تكسب صديقاً وتتخلّص من عدوٍّ في وقتٍ واحد؟
قصد رجلٌ فقيه القرية يشكو أن جاره اتهمه بأنه استعار منه دلواً فأتلفه، فقال الفقيه: وماذا تقول في دفاعك؟
كتب الطالب على ورقة الامتحان الفارغة: «الله وحده يعلم الجواب». فأعاد المعلم الورقة مصحّحة بجملةٍ واحدة:
سأل الطفلُ أمه: لماذا تصبغين شعرك؟ قالت: لأخفي الشعر الأبيض. قال الطفل بحيرة: إذاً كل هذا الشعر الأبيض عند جدّتي بسببي أنا؟
دخل رجلٌ مطعماً وطلب شريحة لحم، فجاءته صغيرةً جداً، فنادى النادل قائلاً:
قال المدير لموظفٍ تأخّر: لو كنت صادقاً لأخبرتني بالسبب الحقيقي. قال الموظف: الحقيقة أن منبّهي رنّ في وقته تماماً. قال المدير: فأين المشكلة إذاً؟
طلب زبونٌ من الحلاق أن يقصّ شعره قصيراً وبسرعة، فسأله الحلاق مستغرباً: لماذا كل هذه العجلة اليوم؟
سأل الأبُ ابنه الصغير: لو كان معك تفاحتان وطلب منك أخوك واحدة، كم تعطيه؟
اتصل رجلٌ بالمطافئ مذعوراً وقال: النار تشتعل في حديقتي، أسرعوا! سأله المسؤول: حسناً، وكيف نصل إليك؟
قال معلّم الرياضيات: إذا كان في جيبك مئة ريال، وسُرق منك خمسون، فماذا يبقى في جيبك؟
قالت الزوجة لزوجها الشرِه: قرأتُ أن كثرة الأكل تقصّر العمر. فوضع الزوج شوكته لحظةً ثم عاد يأكل، فسألته: لماذا لم تتوقف؟
دخل رجلٌ عيادة الطبيب وقال بحزن: يا دكتور، أشعر أن الجميع يتجاهلني، ولا أحد ينصت إليّ أبداً.
سأل سائحٌ ريفيّاً عجوزاً جالساً أمام بيته: هل عشتَ في هذه القرية طوال عمرك؟
قالت المعلّمة للتلميذ: اكتب جملةً مفيدة فيها كلمة «عسل». فكتب: «خرج النحل». قالت: وأين العسل في الجملة؟
وقف رجلٌ أمام إطارٍ في المتحف يتأمله طويلاً بإعجابٍ شديد ويقول: ما أروع هذا الفن الحديث وعمقه!
-57%
-73%
-5%
-36%
-36%
-30%
-45%
-36%
-57%
-36%
-41%